Yahoo!

لا تكن صلاح الدين !! ولكن….

كتبها pharmacyst ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 08:46 ص

هل سمعت أو قرأت الكثير من الكلام الإيجابي الذي يعلي الهمم ويذكي الطموح؟؟

ولعلك تأثرت به فامتلأت نفسك نشاطاًً وبتّ تتوق لدور مؤثر في المجتمع وعمل عظيم ذي قيمة كبيرة؟؟

وأراك بعد كل هذا الحماس تقف حائراً لا تدري أي سبيل تسلك ولا أي منهج تتبع,فقد تاقت نفسك إلى المعالي وأشربت كل ذرة في كيانك بالرغبة في السمو والمجد وحلقت روحك عالياً مع أطياف أحلام كبرى..

لكن الصدمة كانت قوية عندما لامست قدماك الأرض مجدداً فوجدت نفسك بعيداً جداً عن إدراك تلك الثريا..

فماذا كان شعورك حيال هذا؟؟

هل سقطت لتوّك في هاوية اليأس السحيقة؟؟

أم تراك أصابك ذاك الداء العصيّ المسمى بالإحباط؟؟

بل ربما أصدرت في حق نفسك قراراً غير قابل للطعن أو النقض بانعدام أهليتك للمشاركة في نهضة الأمة؟؟

لا سيما أني أرى حولك الكثير من المثبطين هادمي الطموح الذين يبذلون جهدهم قصداً أو جهلاً لإقناعك أنك لست المؤهل لتغيير العالم فإن أنت إلا ذرة في هذا

المحيط المتلاطم المائج..وما تفعل قطرة ماء ضعيفة وسط الموج العاتي؟؟؟

فماذا فعلت إزاء ذلك ؟؟

هل وقر كلامهم في نفسك واقتنعت فعلاً بانعدام القيمة أو القدرة على التأثير انطلاقاً من واحدة من أكثر القناعات الخاطئة والراسخة لدى الكثيرين منا بأن مصداقية الرأي تأتي من كثرة عدد قائليه؟؟

أم لعل ثقتك بنفسك تدخلت في الوقت المناسب وأنقذتك من براثن هذه الشراك التي تُنصَب في طريق كل إنسان يبدأ أولى خطواته نحو الإيجابية؟؟

وماذا عن تلك الطاقة العظيمة التي تضطرم في نفسك؟

هل عرفت السبيل الصحيح لإفراغها؟

أم لازالت حبيسة يزداد غليانها وتزداد معه خطورة اندفاعك دونما تفكير في أي سبيل تجده أمامك تفريغاً لتلك الشح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تطحن رحاك؟؟؟؟؟

كتبها pharmacyst ، في 29 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:07 م

ماذا تطحن رحاك؟

هل تعرف الرحى؟إنها ذلك الحجر المزدوج الذي استخدم قديماً لطحن الحبوب

هل تملك واحداً؟

لا تدهش وتقول لي وماذا تراني أفعل بمثل هذه الأداة البدائية في عصر العلم والتكنولوجيا؟

رويدك.. تمهل قليلاً..

كلنا نملك رحى وهي عاملة شئنا أو أبينا فنحن لا نملك لها إيقافاً ما شاء الله لنا أن نحيا

ولكن السؤال ما الذي تطحنه رحاك؟

هل تلقي إليها حباً طيباً فتهبك دقيقاً صالحاً مفيداً تصنع به ما ينفعك وغيرك؟

أم تراك تلقي فيها بكل غث فاسد لا ينتج دقيقاً ولا يعود بخير؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه هي المنتجات التي تفيدنا حقاً مقاطعتها !!!

كتبها pharmacyst ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 11:29 ص

كلما تعرض الإسلام لمحاولات إساءة قادمة من أي مكان على وجه البسيطة تطفو إلى السطح مجدداً نظرية المقاطعة!!

ويعود الجدل العقيم الدائر حولها ليحتل من جديد ركناً بارزاً في مبارزاتنا الكلامية وقد نلنا بحمد الله وسام الفروسية الأول في ساحات الكلام تلك (وما أكثرها وما أقل جدواها!!)

بل إننا نصرف جهدنا فيها ويغدو هم كل طرف الانتصار لرأيه وننسى في خضم هذا المشكلة الأساسية التي كان من الواجب توجيه الجهد والفكر في سبيل حلها…

وترى الصدام يحتدم بين مؤيد يرى المقاطعة السلاح الأكبر تأثيراً والأمضى قوة والذي سنذل به تلك الأمم المعتدية الباغية ونكسر شوكتها ,
وبين معارض يراها عملاً عديم الفائدة إن لم ينعكس بأثر سلبي علينا قبل غيرنا

وكيف لا ونحن نمثل الحلقة الأضعف بين الأمم حالياً..

ويبدو أننا تعودنا استخدام هذه الأسلحة من نوعية نقاطع,نندد,نشجب.نعترض,نحتج….إلى آخر ما تمدنا به لغتنا العصماء من مترادفات نتفنن في انتقائها لنرصع بها عباراتنا ويتفاخر كل منا على الآخر بسعة علمه استخدامه لغريب الكلمات…

ولست هنا بصدد مناقشة هذه النظرية أو التحيز لأحد طرفيها (ولكل منهما وجهة نظر مقنعة )

ولكني أرى أن المقاطعة تبقى بكل حال رد فعل سلبي لا يبني نهضة ولا يغير واقعاً إلا أننا لا نملك غيره في بعض الأحيان وقد نلجأ له كرد فعل عاطفي آني نفرغ به ثورة عواطفنا التي تمتاز أنها تبرد بسرعة أكبر من سرعة فورانها….

ومن هنا أدعوكم جميعاً لنحول نظرية المقاطعة تلك إلى حالة إيجابية فاعلة تنقلنا إلى موقف المبادر والفاعل الذي يملك زمام الأمور بيديه ويسيرها حسبما يريد

لكن لا تظنوا الأمر سهلاً!!!

فلست أدعوكم لمقاطعة أنواع من المشروبات أو الأجبان والشوكولا أو غيرها من السلع الرفاهية التكميلية,وإنما لمقاطعة منتجات محلية 100% برعنا في إنتاجها عبر سنوات طوال حتى كادت تكون ماركة مسجلة باسمنا في العالم كله……..

وعلى كثرتها و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb